عندما أفقت لأول مرة إلى وعيي كنت في الثالثة من عمري سألت ذاكرتي الخالية عما كان وجودي قبل هذا! وعجزت عن تذكر حالتي الأثيرية،

عرفت لاحقاً أنها خفيت عن كل البشر. واقسمت على وعيي بالوقت من حينها! وأذكر أنني دونت الوقت كما شعرت به مذ تعلمت الكتابة دونت الحياة كما عبرت بي أو كما عبرت بأحبتي أو كما عبرت بعابر مر بقربي لكن حزنه توطن تحت جلدي! 

     ارحب بك فيّ .... 

أوليس الوجود الوقت! 

أنا اكتب هنا، عن الوقت أو انتهاءاً إليه! المهم هو أن الوقت هو الخريطة ونحن المتحركون.

لماذا ؟ ألا تعرفون أن الوقت ثابتٌ وأن البشر وحدهم المتغيرون... 

June 18, 2020

وأشعر بي كجرح عارٍ، وهو شعور جديد علي.

وهذا عجيب، بيد أني ظننتي عبرت بكل المشاعر

وأني لن أفاجئ دواخلي بشعور غريب لا نألفه

أعتذر، يادواخلي 

يبدو أنه أمرٌ آخر أخطأت في حسابه.

December 31, 2019

إنها السابعة وزيادة 
نحذو نحو العام الجديد 
والعهد الجديد 
وزيادة ..

نسيت في هذا العام حتى ظننت مضغتي استحالت حجراً، و أحسست في هذا العام حتى خلتني أذوب جوفاً، وتحررت في هذا العام حتى شعرت بروحي تطير حوماً 

أنا الواقف الآن على مشارف العام الجديد
لم اتقن العدو ولكنني مللت الح...

August 28, 2019

— كفوفي فارغة،
كفراغ جوفي.. أشعر بي كما ورقة 
لم يكتب عليها شيء.
كان المقصود منها أن تترك 
للريح
للتخلي
أو لتملئ حيزاً في الفراغ! 
يال هذا الخواء.. 

March 5, 2019

على منديل كتبت

كما كل حالات النشوة الكتابية الكلاسيكية

أنا أموت كلاماً كثيراً 

يعبر بي شيءٌ جم

إنني

تركت سطراً 

ماسمحت مساحة المنديل

أعني أنني 

لاشيء حقاً يحدث لي

كان المشهد أمامي سريعاً 

لكنني هادئة جداً 

ثمة خطب ما

روحي قلقة 

عيناي مكتربة 

وفي رأسي طوي الوجود 

تحسباً

لحدث وجودي

أو لأ...

December 20, 2018

وقصدنا نهايات الدروب عنوةً كأننا لم نكترث أو نشعر يوماً 

November 26, 2018

ثم أعتدت حتى،

صار بإمكاني أن أتجول في الوجود

وفي ظهري ثقبٌ ينسل منه قلبي ببطئ. 

November 24, 2018

لو عبرت بي الآن غيمة، شهقة تذركت دورها في الوجود ثم انتفت عنه إليه. 

قطرة هامت طويلاً قبل الوصول إلى رسائل الحبيب

ثم انهمرت سكوتاً طاغياً على الوقت الضائع بيننا

نسياناً عابثاً كأنه غفوة مصباح طريق 

لاشيء يحول بيننا

ولا محيط يكفي لإغراق ثالثنا 

جنون هو أن تقرر مرة أن تمط...

October 9, 2018

الرغبة قيد

 وأنا غيمة، غيث هطل مرة على أرض مقفرة ..

ذاق التشفي فنسي الإلتزام .. عرف السماء 

كما تغلغل في الأرض.

نسي جداً من أين أتى ولا يرى منتهى 

حرية ..  

September 26, 2018

لاشيء يعرفنا بقدر لحظات سهونا، فيما نفكر، بماذا نترنم.. مالذي تصوره أعيننا كأنه أمامنا رغم غيابة الحتمي عن الواقعية. لماذا لا يشابه الواقع أبداً أي شيء تحيكه مخيلتنا. كيف لايزال عقلنا حبيس حداثته على هذا الوجود رغم تراكم سنيننا، كيف لازلنا أسرى برزخٍ نهواه ونهرب هرعاً...

Please reload

كافة محتوى هذه المدونة من نصوص وصور تم تحريرها من قبل رهام الدوس وتعود ملكيتها الفكرية إليها.

Copyright © 2017 Reham Aldous

رهام الدوس