كافة محتوى هذه المدونة من نصوص وصور تم تحريرها من قبل رهام الدوس وتعود ملكيتها الفكرية إليها.

Copyright © 2017 Reham Aldous

عندما أفقت لأول مرة إلى وعيي كنت في الثالثة من عمري سألت ذاكرتي الخالية عما كان وجودي قبل هذا! وعجزت عن تذكر حالتي الأثيرية،

عرفت لاحقاً أنها خفيت عن كل البشر. واقسمت على وعيي بالوقت من حينها! وأذكر أنني دونت الوقت كما شعرت به مذ تعلمت الكتابة دونت الحياة كما عبرت بي أو كما عبرت بأحبتي أو كما عبرت بعابر مر بقربي لكن حزنه توطن تحت جلدي! 

     ارحب بك فيّ .... 

أوليس الوجود الوقت! 

أنا اكتب هنا، عن الوقت أو انتهاءاً إليه! المهم هو أن الوقت هو الخريطة ونحن المتحركون.

لماذا ؟ ألا تعرفون أن الوقت ثابتٌ وأن البشر وحدهم المتغيرون... 

September 30, 2017

الرابعة، حتماً المتممة والقاصمة للفكر وللراحة

كيف انتهت العطلة هكذا بسرعة 

لست جاهزة بعد للإنضباط، في داخلي ضوضاء صاخبة

من علمهم عن سري، وكيف اقضي وقتي 

ظننتني خفية، كيف رأوني 

من فضح مخبأي 

وانقض مهجعي! 

September 25, 2017

قلت حينها لقلبي لعلي ماعدت ادرك وجودي،

او انني نسيت سمعي في محطة سفر مررت بها 

او تلف حسي إثر موقف شديد التوتر مر بي قبل شهرين أو لربما كان قبل يومين. كيف استعيد وعيي؟ 

من يعرف من أين يبدأ الناس مجدداً

اظنني احتاج لبداية جديدة

September 24, 2017

كأن هواء الأرض فنى

كأنني اقحمت في العمر غصباً، 

لا تهواني الحياة ولا اهواها. 

September 24, 2017

نحن لا نعرف شيئاً كاملاً

نحن دائماً نعرف جزءاً من الحقيقة وحسب. 

September 24, 2017

لا أحد يعرف الحل، ولاسعة كافية للتأقلم

التخلي هو الحل، لاتتغير الأشياء بنكرانها

لكنها تأخذ مساراً أبطىء في التفاعل 

September 23, 2017

حلماً ساهياً ماعرف الخوف ولا الحيرة، ساكناً هادئاً 

ضاجاً فاضحاً لكل من توانى في الحلم. 

لايمكننا أن نتهاون بالأحلام، أولسنا ننام كل ليل لا لشيء سوى الحل. 

September 20, 2017

لم أعد أكتب، لأنه لم يعد يحاول قرائتي. 

Please reload

رهام الدوس