كافة محتوى هذه المدونة من نصوص وصور تم تحريرها من قبل رهام الدوس وتعود ملكيتها الفكرية إليها.

Copyright © 2017 Reham Aldous

عندما أفقت لأول مرة إلى وعيي كنت في الثالثة من عمري سألت ذاكرتي الخالية عما كان وجودي قبل هذا! وعجزت عن تذكر حالتي الأثيرية،

عرفت لاحقاً أنها خفيت عن كل البشر. واقسمت على وعيي بالوقت من حينها! وأذكر أنني دونت الوقت كما شعرت به مذ تعلمت الكتابة دونت الحياة كما عبرت بي أو كما عبرت بأحبتي أو كما عبرت بعابر مر بقربي لكن حزنه توطن تحت جلدي! 

     ارحب بك فيّ .... 

أوليس الوجود الوقت! 

أنا اكتب هنا، عن الوقت أو انتهاءاً إليه! المهم هو أن الوقت هو الخريطة ونحن المتحركون.

لماذا ؟ ألا تعرفون أن الوقت ثابتٌ وأن البشر وحدهم المتغيرون... 

October 29, 2017

شعوراً،

إليك أو إلى الأثير

كياناً،

للسمو السمو

عيشاً،

لا أدري أخشى أن أموت وحدي

حقاً،

لا شيء مماذكر. 

للكون طرقي وتشكلي. 

October 20, 2017

سيفارقنا الفراق قريباً،

نبوءة اجهضتها السماء على غير موعد.

سيعود الغائبون مرة واحدة، أوليست تتكالب الحياة دائماً. سيعودون كما غابوا، ويستحيل كل حلمٍ مستحيل إلى حقيقة. ثم ينتشي في عروق الزهر عبير عهد جديد، ويولد من رحم السماء نسيم عبق! 

يرتدي على إثره الطيبون نسيج حري...

October 14, 2017

دلفت هنا قرب زوال الشمس

لا شيء يجمل الحياة بنظري سوى ضحكات كركرت بها في أول اليوم

لازالت تشيح بملامح تبسم على وجهي

رغم أنها لا تشي أبداً بمافي قلبي. 

دعك من قلبي، قلبي قبلي يدون في صفائح عريضاتٍ غلضات مغلضات

إليك أنا إنساناً سائحاً حالماً لايدري حقاً ماشكل الأرض أو كيف يمشى...

October 14, 2017

خطوة 

أسير إليك على مهل

فكرة

أمشي مع الليل 

مهلة

لا يمكن استعجال الملل

خلاصة

نحن نهوى على أمل

October 9, 2017

إنها مسرحية مقنعة

إنها لعبة مسلية

أولسنا بشراً ذو أقنعة

تدلى منّا شعوراً مرة تلو مرة

فسقطنا في حفرٍ مدقعة

كم كان مقيتاً أن ترى دمعك مسكوباً

ثم من شدة عطشك تضطر لأن تشربه!

October 9, 2017

قف خافياً يديك.

خلف محيط عمري، قلبي بحجم السماء فوقي.

وقلبك بحجم يديك. 

يا رجلاً عادياً، 

لست امرأةً عادية. 

October 9, 2017

من يوجع الواعون

بقدر الجاهلون

لا أدماكم الله، واعون بالله سلاماً

واسلاماً

ولا أدامهم الله، عوجاً وإدماماً 

October 7, 2017

أفاق الصبح، 

وغنّى اليوم موعدٌ جديد

أفاق الصبح وغنى

إإننا اليوم سنلتقي، 

ويصير اليوم عيد؟ 

October 4, 2017

من أنا...

في ضحىً زاهي الضوء صحو السماء

مع قليل نسيم جريئٍ كحبيبٍ لذيذ الإشتهاء

عبث طيرٌ لاعبٌ بشباك طفولتي، كنت أنا بعمر الخامسة.

تضجرت عندما كفت أمي عن تقلبها ويأست من فوقتها.

فركنت مجبرة إلى رأسي،

وكان إدراكاً

سهواً

ذهولاً

أو وحيا

سكن الوجود حينها فجأةً.

وشخصت فلا طير يرف...

Please reload

رهام الدوس