عندما أفقت لأول مرة إلى وعيي كنت في الثالثة من عمري سألت ذاكرتي الخالية عما كان وجودي قبل هذا! وعجزت عن تذكر حالتي الأثيرية،

عرفت لاحقاً أنها خفيت عن كل البشر. واقسمت على وعيي بالوقت من حينها! وأذكر أنني دونت الوقت كما شعرت به مذ تعلمت الكتابة دونت الحياة كما عبرت بي أو كما عبرت بأحبتي أو كما عبرت بعابر مر بقربي لكن حزنه توطن تحت جلدي! 

     ارحب بك فيّ .... 

أوليس الوجود الوقت! 

أنا اكتب هنا، عن الوقت أو انتهاءاً إليه! المهم هو أن الوقت هو الخريطة ونحن المتحركون.

لماذا ؟ ألا تعرفون أن الوقت ثابتٌ وأن البشر وحدهم المتغيرون... 

September 26, 2018

لاشيء يعرفنا بقدر لحظات سهونا، فيما نفكر، بماذا نترنم.. مالذي تصوره أعيننا كأنه أمامنا رغم غيابة الحتمي عن الواقعية. لماذا لا يشابه الواقع أبداً أي شيء تحيكه مخيلتنا. كيف لايزال عقلنا حبيس حداثته على هذا الوجود رغم تراكم سنيننا، كيف لازلنا أسرى برزخٍ نهواه ونهرب هرعاً...

Please reload

كافة محتوى هذه المدونة من نصوص وصور تم تحريرها من قبل رهام الدوس وتعود ملكيتها الفكرية إليها.

Copyright © 2017 Reham Aldous

  • Black Tumblr Icon
  • Black Instagram Icon
  • SoundCloud - Black Circle

رهام الدوس