عندما أفقت لأول مرة إلى وعيي كنت في الثالثة من عمري سألت ذاكرتي الخالية عما كان وجودي قبل هذا! وعجزت عن تذكر حالتي الأثيرية،

عرفت لاحقاً أنها خفيت عن كل البشر. واقسمت على وعيي بالوقت من حينها! وأذكر أنني دونت الوقت كما شعرت به مذ تعلمت الكتابة دونت الحياة كما عبرت بي أو كما عبرت بأحبتي أو كما عبرت بعابر مر بقربي لكن حزنه توطن تحت جلدي! 

     ارحب بك فيّ .... 

أوليس الوجود الوقت! 

أنا اكتب هنا، عن الوقت أو انتهاءاً إليه! المهم هو أن الوقت هو الخريطة ونحن المتحركون.

لماذا ؟ ألا تعرفون أن الوقت ثابتٌ وأن البشر وحدهم المتغيرون... 

November 26, 2018

ثم أعتدت حتى،

صار بإمكاني أن أتجول في الوجود

وفي ظهري ثقبٌ ينسل منه قلبي ببطئ. 

November 24, 2018

لو عبرت بي الآن غيمة، شهقة تذركت دورها في الوجود ثم انتفت عنه إليه. 

قطرة هامت طويلاً قبل الوصول إلى رسائل الحبيب

ثم انهمرت سكوتاً طاغياً على الوقت الضائع بيننا

نسياناً عابثاً كأنه غفوة مصباح طريق 

لاشيء يحول بيننا

ولا محيط يكفي لإغراق ثالثنا 

جنون هو أن تقرر مرة أن تمط...

Please reload

كافة محتوى هذه المدونة من نصوص وصور تم تحريرها من قبل رهام الدوس وتعود ملكيتها الفكرية إليها.

Copyright © 2017 Reham Aldous

  • Black Tumblr Icon
  • Black Instagram Icon
  • SoundCloud - Black Circle

رهام الدوس