عندما أفقت لأول مرة إلى وعيي كنت في الثالثة من عمري سألت ذاكرتي الخالية عما كان وجودي قبل هذا! وعجزت عن تذكر حالتي الأثيرية،

عرفت لاحقاً أنها خفيت عن كل البشر. واقسمت على وعيي بالوقت من حينها! وأذكر أنني دونت الوقت كما شعرت به مذ تعلمت الكتابة دونت الحياة كما عبرت بي أو كما عبرت بأحبتي أو كما عبرت بعابر مر بقربي لكن حزنه توطن تحت جلدي! 

     ارحب بك فيّ .... 

أوليس الوجود الوقت! 

أنا اكتب هنا، عن الوقت أو انتهاءاً إليه! المهم هو أن الوقت هو الخريطة ونحن المتحركون.

لماذا ؟ ألا تعرفون أن الوقت ثابتٌ وأن البشر وحدهم المتغيرون... 

March 5, 2019

على منديل كتبت

كما كل حالات النشوة الكتابية الكلاسيكية

أنا أموت كلاماً كثيراً 

يعبر بي شيءٌ جم

إنني

تركت سطراً 

ماسمحت مساحة المنديل

أعني أنني 

لاشيء حقاً يحدث لي

كان المشهد أمامي سريعاً 

لكنني هادئة جداً 

ثمة خطب ما

روحي قلقة 

عيناي مكتربة 

وفي رأسي طوي الوجود 

تحسباً

لحدث وجودي

أو لأ...

Please reload

كافة محتوى هذه المدونة من نصوص وصور تم تحريرها من قبل رهام الدوس وتعود ملكيتها الفكرية إليها.

Copyright © 2017 Reham Aldous

  • Black Tumblr Icon
  • Black Instagram Icon
  • SoundCloud - Black Circle

رهام الدوس