12:38


ما حالي هذه الليلة، يخبو وهج عيني عن عادته ويتسارع أمام عيني صوراً من الذاكرة - كل ذلك يستحث فيّ الكتابة، يرسم الحرف في مخيلتي قوياً صامداً أمام تجاهلي. كأنني في كيانين قطبين خلقا للتضاد

ياسارقاً عقلي، خذ القلب يا ماكثاً في الروح، هي لك. ارح طرفك ونَمّ.. ماعرفت الهوى ولو أنني عرفت نهايتي، لبدأتك أولاً.


Recent Posts
Archive