11:58

إنها التدوينة الأكثر شجاعة!

قبل ١٧ دقيقة من بداية العام الجديد، هنا أنا اقف مخضبة بالأحلام وبدمي.

أقص الحكايا عن الذكريات كأنها نُكتٌ بالية، وإنزفها قليلاً من دمعي.

ثم أسخر مني على ضحكي من أسباب مقتلي،

فيعاودني الضحك مجدداً متعجباً من تفكري،

أنا يا صُحبتي مع مطلع العام أحرر نفسي، للحياة أو للفناء أو للصخب. للعدو بين الأراضين.. أو للعب!

كناسك غشاه الأثير، فثار لا يدري أيواصل خشوعه أو يحتفل بما قد نزل.

سيبدأ العام، وماعدت أقلق حقاً من البدايات..

أصبت بها جميعاً، جسدي المخضب صار الآن منيعاً.

للعام الجديد، أنا متشوقة لأن أكون أنا.

أكثر مما كنت في عامي الماضي، أن أكون حرة ككل خيالاتي. وفرحة ككل أيامي، وسليمة أحيا السلام في كل ساعاتي.

أقف الآن على أعتاب العام المنصرم، قبل ٧ دقائق من العام الجديد.

أنا ممتنة لكل الدروس.

أنا ناسية لكل الأسى.

أنا مبالية بكل الحكم.

أنا راضية بالقدر!

إنه العام الجديد ياسادة،

ولدت للتو، فكيف يبدأ الإنسان العدو؟


Recent Posts
Archive