11:41

على منديل كتبت

كما كل حالات النشوة الكتابية الكلاسيكية

أنا أموت كلاماً كثيراً

يعبر بي شيءٌ جم

إنني

تركت سطراً

ماسمحت مساحة المنديل

أعني أنني

لاشيء حقاً يحدث لي

كان المشهد أمامي سريعاً

لكنني هادئة جداً

ثمة خطب ما

روحي قلقة

عيناي مكتربة

وفي رأسي طوي الوجود

تحسباً

لحدث وجودي

أو لأسخف حدثٍ دنيوي

كإنسكاب الماء على حبر جديد

أو فناء عمرٍ جديد

أو إتلاف قلب يحاول النبض من جديد

لم أكتب منذ زمن،

لربما صارت المناديل الآن أصغر

وأظن الحبر صار أقل

مابي جلل

مابي بسيط

أنا أحاول فقط مزاولة الفرح

ما الضيرُ في ذلك!

لا ضرر

إنني الآن الضرر

أظنني لست أنا

كيف أبكيني

دمعاً مالحاً

أتذوقه.

لكنه لايُرى

أظنه الإعتياد

لا حبر يكتب الآن

لاحرف يُحكي

أظنني فقدت قطعاً مني

فيهم

عندما أنتهيت منهم

من تسويتهم

ثم أنتهيت إلي

نجماً تفجر

أضاع المدار

أضاع الغاية

نوى التخلي

وإلى آخر قطرة

من كينونته تجرد

حتى الوقت صار ينفذ

مابي جلل

مابي لم يحل


Recent Posts
Archive